آليـوَم .. فَقط
اُعلنُ فَشلي ..
اُعلن استسلآمي للـ وآقع ..
لن أهرب بعيداً وأترك مواجهة الحقيقية
آليـوَم .. فَقط
سأبرز نفسي في سآحة المعْركة ..
سأتقدم وَلو خطوة لمجآبهة الحقيقةِ آلمرة
نَعَم .!
في آلسآبق لم أتجرأ أن أقفَ أمام وآقعي المريرْ
( لأنني أعلمُ مُقدماً أنني سَأهزم )
هكذآ خآطبتني روحي المتعبة بِ { إقدآم } ..
ولم تَخشى أن أتجآهلها كمآ عادتي أن أتجآهلها
لآنهآ سئمت..!
سئمتْ أن تتلقى دوماً على عاتقهآ اللومَ وَ التأنيب ’’
سَئمت أن أعطي لهآ ظهري ’ و آراها تَتجرع الألمُ تلوَ الآخر بينمآ أنظر اليهآ مكتوفة الأيدي ’’
وأيقنَتْ أنهُ حتى لو ظلَّ قلبي متحجراً ففي نهآية الأمر سـَ
"يلين" ..! ’’
كرهتُ تفسي لآ بل كرهتني ’’
لأنني لمْ أصغ إلى عقلي و روحي
ظهرت نتيجةُ تَخفييّ الدآئم ورآء ستار مسرح الحيآة بأنني ظهرت الممثلة الأسوأ لـدَوري ..
واعترفَ بي فشلي قبل أن أعترف به
ربآه
ثقتي بك لآ متناهية
لـكن ..
ما أشكي منه هو ثقتي بي وبقدراتي لمجابهة الحيآة ..
أتسآئل . . مآلذي لَدَي حتى أعترف بمآ أستطيع
أفتقر لبعض الأمور كي أجابه بها الحيآة
إن انعدمت الأسلحة فَكيف أغدو مع موكب الجيشِ إلى الحرب
إن هذآ..
ليس بصعب بقدر مآ هو
كيف؟
هذآ السؤال المحير الذي لن أقول لم أعرف اجابته بل لم أفهمها!؟
صراعتنا النفسية مع مخاوفنا ، لطآلما وَلطآلما تجاهلناها وجررنا اذيال الهزيمة استسلاماً لهآ ..
سؤالي الذي يتكرر دوماً لي ولكل من هو مثلي لماذا لا نصحو و نستفيق من غفلتنآ
عن أنفسنآ
أهو جُبن أم ضعفُ حيله أم افتقار الثقه .. أم وأم وأم
إن هذه مبررات نحن من وضعها في طريقنا كي لآ نعبر الطريق
وضعنا أمآمنآ كومةَ كبيره من العرآقيل حتى يقآل عنها صعوبآت!!
حقاً مآ أجبننآ!
ومآذا ان كنآ بحق امام صعوبآت! هل حريٌ بنآ أنْ نرضخ لهـآ ؟؟؟
إن الطيور بدآخلنآ تريد الحريه فلنطلق سرآحهآ حتى ولو بمحآوله ..
أنآ بنفسي أريد ذلك .. أريد أن افك قيد العجزعني ..مللت من قول لآ أستطيع
وبدأت أتسآئل " لـمَ لآ أستطيع "
وجدتُ الإجابة أمام عيني
لآنني لمْ أحآول
.
.
.
اُعلنُ فَشلي ..
اُعلن استسلآمي للـ وآقع ..
لن أهرب بعيداً وأترك مواجهة الحقيقية
آليـوَم .. فَقط
سأبرز نفسي في سآحة المعْركة ..
سأتقدم وَلو خطوة لمجآبهة الحقيقةِ آلمرة
نَعَم .!
في آلسآبق لم أتجرأ أن أقفَ أمام وآقعي المريرْ
( لأنني أعلمُ مُقدماً أنني سَأهزم )
هكذآ خآطبتني روحي المتعبة بِ { إقدآم } ..
ولم تَخشى أن أتجآهلها كمآ عادتي أن أتجآهلها
لآنهآ سئمت..!
سئمتْ أن تتلقى دوماً على عاتقهآ اللومَ وَ التأنيب ’’
سَئمت أن أعطي لهآ ظهري ’ و آراها تَتجرع الألمُ تلوَ الآخر بينمآ أنظر اليهآ مكتوفة الأيدي ’’
وأيقنَتْ أنهُ حتى لو ظلَّ قلبي متحجراً ففي نهآية الأمر سـَ
"يلين" ..! ’’
كرهتُ تفسي لآ بل كرهتني ’’
لأنني لمْ أصغ إلى عقلي و روحي
ظهرت نتيجةُ تَخفييّ الدآئم ورآء ستار مسرح الحيآة بأنني ظهرت الممثلة الأسوأ لـدَوري ..
واعترفَ بي فشلي قبل أن أعترف به
ربآه
ثقتي بك لآ متناهية
لـكن ..
ما أشكي منه هو ثقتي بي وبقدراتي لمجابهة الحيآة ..
أتسآئل . . مآلذي لَدَي حتى أعترف بمآ أستطيع
أفتقر لبعض الأمور كي أجابه بها الحيآة
إن انعدمت الأسلحة فَكيف أغدو مع موكب الجيشِ إلى الحرب
إن هذآ..
ليس بصعب بقدر مآ هو
كيف؟
هذآ السؤال المحير الذي لن أقول لم أعرف اجابته بل لم أفهمها!؟
صراعتنا النفسية مع مخاوفنا ، لطآلما وَلطآلما تجاهلناها وجررنا اذيال الهزيمة استسلاماً لهآ ..
سؤالي الذي يتكرر دوماً لي ولكل من هو مثلي لماذا لا نصحو و نستفيق من غفلتنآ
عن أنفسنآ
أهو جُبن أم ضعفُ حيله أم افتقار الثقه .. أم وأم وأم
إن هذه مبررات نحن من وضعها في طريقنا كي لآ نعبر الطريق
وضعنا أمآمنآ كومةَ كبيره من العرآقيل حتى يقآل عنها صعوبآت!!
حقاً مآ أجبننآ!
ومآذا ان كنآ بحق امام صعوبآت! هل حريٌ بنآ أنْ نرضخ لهـآ ؟؟؟
إن الطيور بدآخلنآ تريد الحريه فلنطلق سرآحهآ حتى ولو بمحآوله ..
أنآ بنفسي أريد ذلك .. أريد أن افك قيد العجزعني ..مللت من قول لآ أستطيع
وبدأت أتسآئل " لـمَ لآ أستطيع "
وجدتُ الإجابة أمام عيني
لآنني لمْ أحآول
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق