الأحد، 25 ديسمبر 2011

أسفي لتلك الأيآم ..

كلما ودت المضي بيومي الى نهايته تخاطرني تلك الاحاسيس الموحشه بأن ي ترى من سيكون رفيق دربي في هذا الطريق


رفقائي ذهبوا في طريقهم وتركوني .




لم يتركوني بارادتهم ، لكنهم و كإياي اُجبروا






لكنني في اخر الامر تقبلت الحال ومضيت أنا أيضاً .


صادفت يوما ان تقابلت مع هؤلاء الرفقة ، بطبيعة الحال  لم اقف ساكنة  الا وانا أجري مبتسمة  وعيناي تومض من اثر دمعة الفرحة بلقياهم نحوهم .


بقلبي عتابات لتلك الايام التي فرقت ايادينا عن بعضها ..


ولوم قاسٍ للمصير الذي جعلنا ننكث مرغمين لوعودنا  بالبقاء معا ومها حدث ، إلى أن ال المآل إلى أن  قطعناها !


لكنني توقفت قليلاً ورحت انظر لتلك الارواح التي ظللت متعلقة بها و متعلقة بامل ان نعود معا لمرة اخرى  ...!


" كل هائم بأمره " !!  وما ان رأونني ارتسمت ابتسامة خافته  ولا مباليه على وجوههم لمرئاي و لسان حالهم يقول  "اوه اذن التقينا مجددا ي لها من صدفه "


انا الاخرى ابتسمت ؛ نعم ابتسمت بسخرية أحقاً هذا م لديكم  !؟؟


بصراحه لا اعلم مالذي يدعوني لان اتمسك بهذا المبدأ طويلا  ولماذا لا زلت احبذ فكرة الصداقات الدائمه او على الاقل فكرة أن يكون لدي صديق !!!!!!!؟


كنت في السابق احاول بشتى الطرق ان يكون بيننا اتصال ، قد تستجاب محاولاتي لكن جودتها رديئة وكنت ابرر ردودهم بانهم مشغولون .


وهأنذا الان اكرر عتابي لتلك الايام لمّ لم تعرفني بهم قبل وقت الفراق حتى لا اكلف نفسي عناء التمسك بهذا المبدأ للافائدة .








الثلاثاء، 12 يوليو 2011

ساعة بؤسس :(


..

...

..

...


ححتى في أششد حالآت الحآجه لآ أستطيعُ ندآءه ..

ححتى في أمس رغبتي بمعانقة خفيفه لم اجده بقربي ..!

بحثتُ عنه مراراً فلم أجده ولن أجده لانه ليس بِ هنـا وَ لم يكن أبداً

بحَّ صوتي ( لآ ) بسبب الصراخ ولكن لعمق ذاك الصمتُ الذي يغشيني عندما أتألـمُ بشده

جفت دموعي ولم أستطع إرغامها على الإنهمار مجدداً ولم يكن بمقدوري

كتمتُ غيضي وحنقي وألمي  ، وذاك النحيب وتلك الدموع قد تخلينَ عني

وكأن نصف الإحساس (  فيّ )  قد اُعدم !

سلمتُ للأمر و رضيتُ بكوني وحيده : (

أتألم وحدي وأداوي نفسي بنفسي . إن اعتصرتُ قهراً و أغمضت هذه العينين تتهاوى دمعةٌ ناعمةٌ على وجنتي وما تلبثُ

أن تتلاشى .

ححتى وإن وددتُ الشكوى أرأني أومئ رأسي عجزاً ومـآ أكاد أرفعه حتى أجدني أكثر عجزاً

ساعة أو بضع أنسسى ما حصل أو أتجآهله

وأممضي حياتي متقبلةَ لوضعي


..

...

..

...







الأربعاء، 22 يونيو 2011

[ ححتى الذآت قد لآ تععرِفُ مآهيتهَـآ | ~





أحرفُ أبْجيدتيْ مُختلِفةً وإنْ كآنتْ أقْرَبَ إلىَ أنْ تَكونَ {{ غَيّرَ واضِضحَه ~! }}



أككرهُ نفسسي إلى حد الإختناق منهآ وَ أحأول  [ { عجزاً أن أفهمها فَ  اُخْفِقْ  } [

بل وإن مراسم تفكيري المُضجِره } . | تتمحور حول كيآني وماذا يدور في فلكه [


أراقبُ الوقتَ شغفاً لأن أرى ولو تغيراً بسيطاً فيهـآ  فلآ ألحظُ ذلكَ    ؟



قد يعود ذلك بسبب سقوطي المستمر في وحل الأخطآء و التي لآ أحاول  { تجنُبَهآ }

فأتركهآ   بيأس   للزمنِ أنْ يتكفل بإصلاحها ..



أكآدُ  اُجْزِمُ أنه  إنهزآم أو إستسلام . وربمآ هو خوفٌ أو هروبٌ من أن اُسلط من قِبَلِ بقعة الضوء  ، فلا أكون ذا مسئوليةٍ

على نفسي أو على أي شيء آخر !!

فأنا أمقتُ الإلتزام بشيء .  إنه يأخذني من دونِ شعور ومن حيثُ لا أحتسب  إلى البعييد  [ ~

بعيدٍ جداً عن ما أحاول التمسسك به .............!



ولو تحدثتُ عن ما أريد التمسسك به وبقوه  >..  أجده غير صالح لي وقد يؤلمني تعلقي به هكذا [

لكني كشفرة معقدة لا أعلم لِمَ أححبه  ؟؟

 { قطعاً } أححبه وأريده وأظل اُرَسِسخُ فكرةَ أنني لآ أحتمل تركه ..!



[ حآآآآلٌ مزرية  ..

حتى أنني لا أعلمُ إن كان بغرف دماغي أية أبواب يُحتملُ أن تكون مفتوحه !!

هه ! لأنني سلفَاً أغلقتها جميعاً  ’’  {{ أغلقتُ  كل  السبلِ  لجعلي   أفكر بمنطقيةٍ  بحته  دون  تدخل  عآئقٍ  سلبي  }}

وَأظلُ في جدآآلٍ عقيم ٍ مع ذآتي التي لم تنصع لي [[ ولا أخرجُ بإجابة سوى أنه بسبب المآضي  ..



(  كآن الماضي  )  ولا يزال !!! { جُرححاً دفيناً أتعصر وجعاً كلما تحسست أثرَهُ.......

وَ دموع مقلتيّ ..لآ تَكُف ْ ذرفاً ..؟ ، [  إنْ شممتُ رآئحة ذكرآه  |~




فَ سآمحكَ الله يا ألم الماضي ’  وسامحَ من تسبب بك    وسآمحني إن كنتُ سبباً فيه ..

..




السبت، 18 يونيو 2011

ماذا قد يكونُ { خلفَ } الزجآج ...؟؟؟

  ,!
 





•●    


لكن ..!  •● 




} •●



ما خلف الزجاج  !! >

روح تقبع في مكانها بصصمت اجبرها الحال أن تصمت فامتثلت ..}

ما خلف الزجاج !! >

جسدٌ بلآ روح { لآ حراك فيه } سوى تنهدات متقطعه تثبت أنه حيٌّ بلباس ميت !/ّ

ما خلف الزجاج !! <

كبرياء طآغٍ تنكر بالعزة رغم الألم ، رغم الوهن ولو مدت اليه يدٌ حانيه لـ امتثل

لهـآ  •● 

ما خلف الزجاج !! <

طائرٌ جريح يحاول بعجز الطيران فلا تطاوعه جناحاه  ~ــ~

ما خلف الزجاج !! >

خطواتٌ ( كيانٍ ) واثققه وعينان متوسمة بالحيآه  لكنه ما إن يغآدر الجميع  حتى ينهار

ذاك الجسد وتظهر تلك الدموع المختبئه خلف ستارهـآ

ما خلف الزجاج !! >

شجرةٌ تنبت أحلى الثمر .. " وتجد من يرميها " .. ولو استطاعت الهروب لاقتلعت الجذع

الذي يكبلها وهربت .. ,!


ما كان خلف الزجاج هو الواقع وما كان خلف الزجاج هو الروح الجريحة ..تَجَلَدَتْ

بالصبر على الامها وخبئت ذاتها عن غيرها حتى لآ } تُنْكــر{

بل و رائحةُ يأسٍ قآتله وعزف نآي كئيب  و قد يكون انتظ

           


!
   





} •●


          




•● ,


قد يلتبس ع الاغلبيه ما قد يكون خلف الزجاج ؟؟؟؟

إنه تلك الروح المتعبه وتلك الروح الضجره من زيف ما نراه أمام الزجاج

إن وجه الزجاج بقايا قطرات ماء خجله أو انعكاس الوان الطيف الساحر 

وابتسامةٌ دافئه ، وقلبٌ نقي ، وروحٌ  طيبه مهما لقيت الأذى كانَ ديدنُها التسامح ومهما

أعربت عن بركان الغضب بداخلها يظلُ محيا الامتنان طابعاً

تتمسك به لكل من أزخر عليها بفضله  ..

الأحد، 12 يونيو 2011

فتور . رتابه . وروتينٌ ممل } !! ..

يوماً بعد يوم وساعة تلو الأخرى


أفكاري لآ تكاد تلزم مكانها حتى تسابق الواحدة منهن الأخرى في الخروج


لا ألومها فلقد مكنتني  نوعا ما بعد  عناء طويل مع شقاء المسير بلا هدف  أن التمس الطريق


(قدري| ~  | أرى غشاوةً تحوطهُ كلما مشيت ألا وإنها تنبري شيئاً فشيئاً كلما واصلت المسير


لم احب السير المرهق ولم احبذ ابداً المسافات الطويله . لذا قد انحرف عن المسار الى شآطئ الاستجمام

يعجبني البقاء هناك فأطيل المكوث !

شمسٌ دافئه و أمواج البحر بتلاطمها الساحر وتلك الرمال الذهبيه وأحبتي حولي .. بابتسامة ساخره ( ماذا ينقصني .؟)


كالعاده بعد رحلة الاستجمام الممتعه احن لسيري على درب قدري .. وافكاري ونقاشاتي حولي التي تطول وقد تصل الى العمق مع ذاتي

فاعود اليها ..

هل كان من الممكن ان لا اعود .! اممم ربمآ .. لاسيما ان بطريقي نحو المستقبل يكثر جدلي مع الاسئله فلا اتمكن من اجابتها وغالبا ما


 ينتهي بي الامر الا أن اجدها اثناء استجمامي في شاطئ الاسترخاء  ..


-------------



الثلاثاء، 19 أبريل 2011

~,~ طيري لأجلي ~,~



سأظل أحاول الطيران

نحو سماء قدري  سأطير

أعلم أنني سأسقط كثيراً .. لكن هذا لايمنع أن أحاول التحليق حتى أتجنب السقوط


  أشعرُ أن هناك قدري حيث لآ أعلم


حتى لو.. !  حتى لو اغرورقت الدموع في عيني ألماً لأجل أن أصل هناك فلآ بـــأس


لم أكن أكثر ثقة بي إلا لأنني عرفت ضعفي عرفت نفسي 

أريد أنْ ...

أنْ ..  أحلق بعيداً لأجدني  ..




سئمتُ التسكع في طرقات الحزن والحسرة  ,., عينـآي كُفي بكائاً فَ {  تَسْريبُ الدموعِ بلآ فائدةٍ أكثرَ إيلاماً منْ كَتمِها  }  .. !؟






تَطَلُعي لأفاق حالمةٍ أفسد عليّ متعة العيش في جنباتِ الواقع وَ أحلآمي بوجود ظلي بجانبي اختفت وبتوقي الشديد لرؤية نجمي قد خبتت

لـم أعُد أريدهم لـم أعُد أريد تلك الترهات  \


بل أريد أن أرى طريقي فقط ولا غير طريق قدري /


طيري طيري يآ نفسي بعيداً بعيداً عن الجميع بعيداً \


هذا هو حلمكِ يآ نفسي .. /


بِ نفسي سأجمع ريشي المتساقط وسأخيط بِ نفسي جناحي


لـ ...

لأطير !

شكرا للجميع

شكرا لكم فأنا لآ أحتاح حقاً مد يد العون منكم

بل أنا


أثِقُ بك أنت يآ نفسي فَ :  طيري لأجلي   ...

الأحد، 20 مارس 2011

دروب بلآ نهاية


رغبتي بِ الثرثرة عن نفسي تطلبني باستمرار أن أكتب ؟




سألتها..! : وماذا عليّ أن أكتُب ؟


بهدوءٍ أجابتني : أي شيء ..! فنفسُك تحترِقُ .. اُكتب لعلك بكلمآتك تُطفئُ نارهـآ


حينها وهنا فقط اُلهِمت


فَكرت . فكرتُ انني اكتفيت تماماً بفعلي مـآ تريده رغآئبي وحاجات هي غير ضروريه

فقط لإضاعة وقت وتملية الفراغ بترهات عديمة الجدوى


 
أريدُ شيئاً أشعرُ بأهمية أن أفعله بحبٍ وَ راحـة بآل دون أن أخافـ وأحس انني مجبرةٌ لفعلـﮧ


الى هذه النقطة توقفت أفكآري كي تستريح من عناء سَفرِها على قطار خواطري


أنـآ الأخرى استلقيت على ظهري كي اريح قليلاً من جسدي المنهك ع الدوام ..


لم يمهلني التفكير ..وكعادته أن يفعل.. حيثُ اندفعت فكرةٌ في رأسي معترضةً طريقَ


الأفكار التي رتبتها




هذه الفكرة لم تكن إلا إجابةً لتساؤلي بادئ الأمر


أو لنقل الهامٌ بسيط عن اجابة قد تأتي بعد عناء طويل في رحلة حياتي



لآ يهم .. دعوني اسرد لكم باقي سطوري



إن تلك الفِكرة وكأنها رسالة مستعجلة من شيء مجهول أو شيئ عميق في عقلي أنا لا أعرفـﮧ


مفادُها أنني لربما أكون متوهمة .. متوهمة بالشعور أنني وان اتبعتُ أهوائي


سأحضى بالسعادة


تتسلل فِكرةٌ منطقية من جيش عقلي المأسور لتخبرني بالفرآر من قبضة سجن الرغبات


لكنني أتسائل .. وبعد كل ذلك  ( مـآذا أفعل ؟! )


 

نظام عقلي غامض / ما إن أصِلُ إلى هذه النقطة


حتى أراني أمام مفترق طرق / وَ عِندما أحاول الإلتجاء إلى أي الطريقين


أجِدُ قدماي مكبلتان ..


إنها وبلا شـﮓ تخبرني :




أنْ    لآ لآ     فـآئدة  فـآئدة  ..


هنُا أغمضُ عينآي




ربـآه لطالما التجئتُ اليـﮓ  .. رحمـآگ  فَ ضعفي يكاد يقتلني




أطفأتُ شمعتي ومسحتُ بريشتي المرهقـﮧ




لأخِلُد إلى نومٍ أصوره بأنه هانئ !


وَ


دمعةُ الأمل من مِحجر عينيّ


بِ


ابتسامة الوآثق




ترافقني



الثلاثاء، 8 مارس 2011

×~| سُبآتُ آلعقل وَ إستفآقةُ العآطفةِ |~×

×


~|


×

مُقدِمـﮧ ..

انسلتْ مَلَكةُ العقلِ عن مهجع الروح وتبقى بداخله توأمه الذي لم تبدُ معالمهُ بَعدْ

وجيزٌ من الزمنِ اُعلِن اختفاءه وهروبه أوْ هكذآ علِمنآ !

أصبحتِ الروح تتخبطُ في عشوائيةٍ ودون أن تدري ما تريد

وكما الحآل دوماً فصآحب تلك الروح لمْ يُحرك سآكناً جرآء ما يحدُث في مملكة روحه,‘

في ليلة مآ ..

أحسَ صاحب الروح ان هناك قوىً خفيةً داخل جسده , تنهكه حينما تجره لأهوائه

 دونما أية روادع .! \

فكرَ قليلاً ..أين جيش العقل الذي دائماً ما يحصنني عن الوقوع في مستنقع الأخطاء؟

أخيراً تنبهتُ لفقدان أغلى ما أملك ..  تبقى لي قليلٌ من الشعور بنفسي ..

نادتني آلروح  أن يا نفسُ استفيقي استفيقي استفيقي  فما عاد وقتٌ للغفلة للغفلة للغفلة ..




تلكَ هيَ روحيْ ,,


أخذ التفكير بي ما أخذ وجلتُ بتفكيري إلى نقطة لطآلمآ تجآهلت التفكير بهآ




أحيآناً ولنقل غـآلباً تأخذنآ عوآطفنآ بعيداً عن منطقة العقل حتى لآ تدع مجآلاً لأن نفكر




العآطفه


من منآ لآ يملكهآ؟ .. من منآ لم يتعرض لمواقف اضطر  أن  تكون هي من تتملكه؟




لبـــــآلغ الأسف !!




تملكتني العآطفه السلبيه  وأصبحتُ بين براثينهِا تسيرني حيثمآ تشآء

.. كانت كمآ الذئب وأنا الحمل الوديع , للحظة ضعف




اصطادني ذئب العآطفه والتهمني لقمة سآئغة




ضقت ذرعاً بتكبلي قيودهآ




حآولت الهروب  لكن القيد كآن قوياً




أصبحت أسيرةَ عواطفي ف أضعفتني كلياً حتى موارد قوآي فشلت أن تجابه رياحهآ




ظللتُ بآئسة تحت حكمها إلى الآن




حآلي ليست هي من تشكي وحدها فكلنا كذلك نواجه حرباً ضروس امام جيش العآطفه




السيئة التي لآ هم لها سوى اشباعنا لهآ




عاطفتي المهتاجه عذراً فَ روحي تريد الفكاك واستنشاق هواء الحريه بأن أدع عقلي




طليقاً  لآ بعيداً عنك     ×-×


لكن!؟؟




بِ جانبك استعين بكليكما ان دعت الحآجه  ~_~

آن لعقلي أن يستيقظ من سباته الذي طال .آن لعقلي أن يؤدي دوره دون مزاحمة

اجباريةِ من العاطفه. آن لروحي أن تعيش حرةً دون أن تجبر لأن تنصاغ للعآطفة

وحدها




~


×|


~









الجمعة، 11 فبراير 2011

ومَنْ { يَتهيب } صعود الجبآل .. يعش أبد الدَهرِ بين الحُفرِ..

آليـوَم .. فَقط


                اُعلنُ فَشلي ..


                                      اُعلن استسلآمي للـ وآقع ..




لن أهرب بعيداً وأترك مواجهة الحقيقية




  آليـوَم .. فَقط




سأبرز نفسي في سآحة المعْركة ..


 سأتقدم وَلو خطوة لمجآبهة الحقيقةِ آلمرة


نَعَم .!




في آلسآبق لم أتجرأ أن أقفَ أمام وآقعي المريرْ




 ( لأنني أعلمُ مُقدماً أنني سَأهزم )




هكذآ خآطبتني روحي المتعبة بِ { إقدآم } ..

ولم تَخشى أن أتجآهلها كمآ عادتي أن أتجآهلها






لآنهآ سئمت..!


سئمتْ أن تتلقى دوماً على عاتقهآ اللومَ وَ التأنيب ’’






سَئمت أن أعطي لهآ ظهري ’ و آراها تَتجرع الألمُ تلوَ الآخر بينمآ أنظر اليهآ مكتوفة الأيدي ’’






وأيقنَتْ أنهُ حتى لو ظلَّ  قلبي متحجراً ففي نهآية الأمر سـَ

"يلين" ..! ’’






كرهتُ تفسي لآ بل كرهتني ’’




لأنني لمْ أصغ إلى عقلي و روحي






ظهرت نتيجةُ تَخفييّ الدآئم ورآء ستار مسرح الحيآة بأنني ظهرت الممثلة الأسوأ لـدَوري ..




واعترفَ بي فشلي قبل أن أعترف به




ربآه




ثقتي بك لآ متناهية

 لـكن ..




ما أشكي منه هو ثقتي بي وبقدراتي لمجابهة الحيآة ..






أتسآئل . . مآلذي لَدَي حتى أعترف بمآ أستطيع




أفتقر لبعض الأمور كي أجابه بها الحيآة




إن انعدمت الأسلحة فَكيف أغدو مع موكب الجيشِ إلى الحرب




إن هذآ..


        ليس بصعب بقدر مآ هو




 كيف؟




هذآ السؤال المحير الذي لن أقول لم أعرف اجابته بل لم أفهمها!؟






 صراعتنا النفسية مع مخاوفنا ، لطآلما وَلطآلما تجاهلناها وجررنا اذيال الهزيمة استسلاماً لهآ ..




سؤالي الذي يتكرر دوماً لي ولكل من هو مثلي لماذا لا نصحو و نستفيق من غفلتنآ
عن أنفسنآ




أهو جُبن  أم ضعفُ حيله  أم افتقار الثقه .. أم وأم وأم




إن هذه مبررات نحن من وضعها في طريقنا كي لآ نعبر الطريق




وضعنا أمآمنآ كومةَ كبيره من العرآقيل حتى يقآل عنها صعوبآت!!




حقاً مآ أجبننآ!




ومآذا ان كنآ بحق امام صعوبآت!  هل حريٌ بنآ أنْ نرضخ لهـآ ؟؟؟




إن الطيور بدآخلنآ تريد الحريه فلنطلق سرآحهآ حتى ولو بمحآوله ..




أنآ بنفسي أريد ذلك .. أريد أن افك قيد العجزعني ..مللت من قول لآ أستطيع




وبدأت أتسآئل " لـمَ لآ أستطيع "



وجدتُ الإجابة أمام عيني



لآنني لمْ أحآول
.
.
.

الأربعاء، 19 يناير 2011

,‘ فآصــــله ,‘

الحب
هو ببسآطة شعورٌ جميل في فترةٍ محدودة (ثم) يختفي بعد لحظةِ ودآعٍ أبدي وسيذهبُ الطرفآن كلٌ في طريقه ..!



 أيقنتُ أن مآ يقآل عنه ( الحب ) ..!؟!

مجردُ وهمِ مجنون ‘، وَ تسلية فآرغ ‘، وَ قصيدةُ شآعر ‘،






بآغتني ذلك الشعورُ " فجأةً "    ..  الشعورُ بـالأسـى ’، مكتنفاً بـالحنيـــن ،’ يسودهمآ معاً ضبآبٌ كثيف من آلـسودآوية وَ الـقهر ..

إن هذا الإحسآس أعادني إلى الورآء قليلاً..!! ’ أعادني إلى ذكرى قديمةٍ لم أشأ أن أتذكرهآ (أو) لم أتمنى أن أذكرهـآ ’ ..

لقد كآنت ذكرى من كثيرٍ من الذكريآت السيئة .!.

كآن " رَحيلـاً " .. و كبآقي غيره ’ لـمْ يميزهم سوى شيءٍ وآحد


 آلخ ـيبة  آلخ ـيبة  آلخ ـيبة






قلبٌ
لآ يكترثْ ،’ يجدُ من يهتم به ’،

قلبٌ
،’ مُحب لآ يحضى بـالحب ،’





              آلمبآلغــــةُ في  "  ألحزن  "  فلسـفة  وآهية  نَحـن  من  يصنعهآ 
                                                     ’
                                                     ،




في مآضٍ  مـآ : 
                                   تمَسكتُ بالأمل  فَ  تخلى عنـي
                 
                           تَقمصتُ  ربآطة الجـأش  فَ  آنهارت قــــوآي


  مرحلة اليأس هذه لن تتكرر بإذن الله





سألني  المنكبُ على حآله يبكي :  كيف حآلك ؟

فَقلت له :  مهمآ وثقت بالله .. فأنا  "  بإذن الله  "   بخير

،

THE END

كلمآت صآغهـآ  فكري  



 

{الفرآق} ♪ سِيمفونيةُ ،‘، تتـكرر ،‘،♪


،‘،  نردد وعوود ـٱلبقٱء دوماً بثقة   ،‘، متجآهلين مآ قد يحدث وكأننا سنظلُ معاً  للــأبد ..! ،‘،






،‘، تعانق الإبتسآمة مح ـيآنا☻ ..






 و نوثق أيدينآ بِ بعـضـﮩـآ  ،‘،






نُبحر معاً علـى قآرب أحلآمنا الجميلة متأ۾ـلين أنها  سَتخلُد  سَتخلُد  سَتخلُد ،‘،






لِفجأة ودون ســآبق إنذار , تهبُ الريآح المعآكسة لــأهوآئنآ  لـ تحطم ذلك القآرب






اللـﮧ وَحدهُ يعلم كم منَ السسسنينِ ۾ـضينآهـآ علـى متن ذلك القآرب ،‘، تُحلق طيور الطمأنينة فوق رؤوسنـآ بأمآن ،‘،






حتـــى يأتي ذاك الإعصآر ليدمره ببسآطه ..






غيومُ السمآء { تَلَبدتْ } بمطرِ الودآع ..   ،‘، لمْ يتسنى لـﮩـآ أن ترى ذآك القارب يطفو كعآدته ؟!






لآ لآ لآ ، بــل رأته !!






،‘، رأت بقآيآه ،‘،






فَ أدمعتْ  مآءاً ..






وعود البقآء { قَدْ } بَطل مفعولـﮩـآ ..!!   ،‘،  لـآ دآعي بأن نتسآئلَ  لمـآذآ..؟؟؟








 فَ  "۾ـبدأ الحيآةعآشَرْ منْ تحب فلآ بد من الفرآق "


.






الخميس، 13 يناير 2011

خطوآت حآلمه ..





حينمآ تقعُ على حقيقةٍ مُرة ,, أو واقعٍ مرير ،لكنه قد يكون منطقياً ووآقعياً .. تشعر بخيبة أمل..!




وأيُ خيبةِ أملٍ تلكـ التي قآدتك اليهآ.؟?




دونَ شعور تُقبِلُ على الحيآة ، 

تجعلُ التفـــآوئل منهجكـ ..

وتُجبر قلبكـ على أن يفتحَ نافذةَ فآهِك بـ(ابتسسسآمةٍ عريضه) .؛

كي ترى من خلال زجآج الحياة شمس المستقبلِ المُزهر . {أو}.!؟   أن ترى ما

تراءى لقلبكـ مِنْ اُمنياتٍ و أحلام .




نـتعلمُ كل يومٍ ويوم أنَّ المبآلغة في التمني كـآرثةٌ تقودك إلى مستنقعٍ من خيبآت الأمل التي لــــآ تحصى ,,



لكن لـآ فآئدة!




أتعلمون ..


أتسآئلُ دوماً مـآلذي يجبرني على فِعل ما أثابر على فعله طيــلة حيآتي , وأنا أعلم ما سـَ (يحدث)؟!




حتـى الآن لم أعلم سبباً وَجيهاً أو على الأقلِ سبباً واحداً مقنعاً ..




لكنني ! ولأنني أحبُ الحياة لمْ أصغِ اليهآ جيداً ولم أتعلم منها الا ما شـــآء الله .




عقدتُ .,,قدميّ.,, بـ{حبلٍ} موثوقٍ بالخيآلات والأمنيات .. 


 لمْ أصدق مبدأ  "بسـآطة الحيآة"  ولم أتقبل فكرة أن لكلُ شيٍ حدود! وَتعلقتُ بمنطآد

المستحيلآت  وَ   ~ طرت معــــه ~



عشقت الأحـلام ومآ تنفثه على اذني من رذاذ الكذب بأنهـآ سـَ تتحقق!  ,


 بحقٍ جعلتُ حياتي معقده



كيف لي أن أعتاش مع الناس من جديد .؟؟



الاجابة المنطقية  لهذه الحآل!؟..هي لآيمكن!



عندما انظر الى خلفي أرى أخطاء وَ أخطآء ,, أبتسم بسخرية ومآ ألبثُ الى أن أعاود النظر من جديد لأجدني أرتكبُ (نفسَ) الأخطآء!




يــــآلعشوائية عآلمي؟؟! .. أحقاً أنا هكذا!




عندمـآ أكذِب على نفسي بأنني مميزه وأصدق الكذبه .. أتحسسُ عينيّ فأجد أن رباطا أوثقهما واعماني عن النظر الى الوآقع .. (تـآرةً) ازيلُ الرباط فلـآ أرى الا تشويشاً ..




لـآ يمكنني أن أرى ليـس لأني لـآ أستطيــــع :،، ولكــنْ ! لأنني


{لآ أعلم ماذا أريدُ أن أرى} ..




و(تآرةً)  اُبقي الرباط موثقاً ؛ لأظل أحيا فاقدةً لبصري .




لـــــــم تستطع هذه العينُ أن تُبصر لكنهـآ أتقنت ~ الـبكآء ~




دمعه   فَ  اثنتان  ومن ثم  سيلٌ منهمر  من الدموع  على خدي الذي لمْ يُصبه القَحَطُ يوماً  .. 


وهكذآ حييت ولآ أزلت أحيـآ ..


لذلك ...   لم اطلق على نفسي {روحٌ متعبه }من مبدأ ــ  ـآلـ هبآء  ..

فهذه هي حقاً أنا!