الأربعاء، 19 يناير 2011

,‘ فآصــــله ,‘

الحب
هو ببسآطة شعورٌ جميل في فترةٍ محدودة (ثم) يختفي بعد لحظةِ ودآعٍ أبدي وسيذهبُ الطرفآن كلٌ في طريقه ..!



 أيقنتُ أن مآ يقآل عنه ( الحب ) ..!؟!

مجردُ وهمِ مجنون ‘، وَ تسلية فآرغ ‘، وَ قصيدةُ شآعر ‘،






بآغتني ذلك الشعورُ " فجأةً "    ..  الشعورُ بـالأسـى ’، مكتنفاً بـالحنيـــن ،’ يسودهمآ معاً ضبآبٌ كثيف من آلـسودآوية وَ الـقهر ..

إن هذا الإحسآس أعادني إلى الورآء قليلاً..!! ’ أعادني إلى ذكرى قديمةٍ لم أشأ أن أتذكرهآ (أو) لم أتمنى أن أذكرهـآ ’ ..

لقد كآنت ذكرى من كثيرٍ من الذكريآت السيئة .!.

كآن " رَحيلـاً " .. و كبآقي غيره ’ لـمْ يميزهم سوى شيءٍ وآحد


 آلخ ـيبة  آلخ ـيبة  آلخ ـيبة






قلبٌ
لآ يكترثْ ،’ يجدُ من يهتم به ’،

قلبٌ
،’ مُحب لآ يحضى بـالحب ،’





              آلمبآلغــــةُ في  "  ألحزن  "  فلسـفة  وآهية  نَحـن  من  يصنعهآ 
                                                     ’
                                                     ،




في مآضٍ  مـآ : 
                                   تمَسكتُ بالأمل  فَ  تخلى عنـي
                 
                           تَقمصتُ  ربآطة الجـأش  فَ  آنهارت قــــوآي


  مرحلة اليأس هذه لن تتكرر بإذن الله





سألني  المنكبُ على حآله يبكي :  كيف حآلك ؟

فَقلت له :  مهمآ وثقت بالله .. فأنا  "  بإذن الله  "   بخير

،

THE END

كلمآت صآغهـآ  فكري  



 

{الفرآق} ♪ سِيمفونيةُ ،‘، تتـكرر ،‘،♪


،‘،  نردد وعوود ـٱلبقٱء دوماً بثقة   ،‘، متجآهلين مآ قد يحدث وكأننا سنظلُ معاً  للــأبد ..! ،‘،






،‘، تعانق الإبتسآمة مح ـيآنا☻ ..






 و نوثق أيدينآ بِ بعـضـﮩـآ  ،‘،






نُبحر معاً علـى قآرب أحلآمنا الجميلة متأ۾ـلين أنها  سَتخلُد  سَتخلُد  سَتخلُد ،‘،






لِفجأة ودون ســآبق إنذار , تهبُ الريآح المعآكسة لــأهوآئنآ  لـ تحطم ذلك القآرب






اللـﮧ وَحدهُ يعلم كم منَ السسسنينِ ۾ـضينآهـآ علـى متن ذلك القآرب ،‘، تُحلق طيور الطمأنينة فوق رؤوسنـآ بأمآن ،‘،






حتـــى يأتي ذاك الإعصآر ليدمره ببسآطه ..






غيومُ السمآء { تَلَبدتْ } بمطرِ الودآع ..   ،‘، لمْ يتسنى لـﮩـآ أن ترى ذآك القارب يطفو كعآدته ؟!






لآ لآ لآ ، بــل رأته !!






،‘، رأت بقآيآه ،‘،






فَ أدمعتْ  مآءاً ..






وعود البقآء { قَدْ } بَطل مفعولـﮩـآ ..!!   ،‘،  لـآ دآعي بأن نتسآئلَ  لمـآذآ..؟؟؟








 فَ  "۾ـبدأ الحيآةعآشَرْ منْ تحب فلآ بد من الفرآق "


.






الخميس، 13 يناير 2011

خطوآت حآلمه ..





حينمآ تقعُ على حقيقةٍ مُرة ,, أو واقعٍ مرير ،لكنه قد يكون منطقياً ووآقعياً .. تشعر بخيبة أمل..!




وأيُ خيبةِ أملٍ تلكـ التي قآدتك اليهآ.؟?




دونَ شعور تُقبِلُ على الحيآة ، 

تجعلُ التفـــآوئل منهجكـ ..

وتُجبر قلبكـ على أن يفتحَ نافذةَ فآهِك بـ(ابتسسسآمةٍ عريضه) .؛

كي ترى من خلال زجآج الحياة شمس المستقبلِ المُزهر . {أو}.!؟   أن ترى ما

تراءى لقلبكـ مِنْ اُمنياتٍ و أحلام .




نـتعلمُ كل يومٍ ويوم أنَّ المبآلغة في التمني كـآرثةٌ تقودك إلى مستنقعٍ من خيبآت الأمل التي لــــآ تحصى ,,



لكن لـآ فآئدة!




أتعلمون ..


أتسآئلُ دوماً مـآلذي يجبرني على فِعل ما أثابر على فعله طيــلة حيآتي , وأنا أعلم ما سـَ (يحدث)؟!




حتـى الآن لم أعلم سبباً وَجيهاً أو على الأقلِ سبباً واحداً مقنعاً ..




لكنني ! ولأنني أحبُ الحياة لمْ أصغِ اليهآ جيداً ولم أتعلم منها الا ما شـــآء الله .




عقدتُ .,,قدميّ.,, بـ{حبلٍ} موثوقٍ بالخيآلات والأمنيات .. 


 لمْ أصدق مبدأ  "بسـآطة الحيآة"  ولم أتقبل فكرة أن لكلُ شيٍ حدود! وَتعلقتُ بمنطآد

المستحيلآت  وَ   ~ طرت معــــه ~



عشقت الأحـلام ومآ تنفثه على اذني من رذاذ الكذب بأنهـآ سـَ تتحقق!  ,


 بحقٍ جعلتُ حياتي معقده



كيف لي أن أعتاش مع الناس من جديد .؟؟



الاجابة المنطقية  لهذه الحآل!؟..هي لآيمكن!



عندما انظر الى خلفي أرى أخطاء وَ أخطآء ,, أبتسم بسخرية ومآ ألبثُ الى أن أعاود النظر من جديد لأجدني أرتكبُ (نفسَ) الأخطآء!




يــــآلعشوائية عآلمي؟؟! .. أحقاً أنا هكذا!




عندمـآ أكذِب على نفسي بأنني مميزه وأصدق الكذبه .. أتحسسُ عينيّ فأجد أن رباطا أوثقهما واعماني عن النظر الى الوآقع .. (تـآرةً) ازيلُ الرباط فلـآ أرى الا تشويشاً ..




لـآ يمكنني أن أرى ليـس لأني لـآ أستطيــــع :،، ولكــنْ ! لأنني


{لآ أعلم ماذا أريدُ أن أرى} ..




و(تآرةً)  اُبقي الرباط موثقاً ؛ لأظل أحيا فاقدةً لبصري .




لـــــــم تستطع هذه العينُ أن تُبصر لكنهـآ أتقنت ~ الـبكآء ~




دمعه   فَ  اثنتان  ومن ثم  سيلٌ منهمر  من الدموع  على خدي الذي لمْ يُصبه القَحَطُ يوماً  .. 


وهكذآ حييت ولآ أزلت أحيـآ ..


لذلك ...   لم اطلق على نفسي {روحٌ متعبه }من مبدأ ــ  ـآلـ هبآء  ..

فهذه هي حقاً أنا!