رغبتي بِ الثرثرة عن نفسي تطلبني باستمرار أن أكتب ؟
سألتها..! : وماذا عليّ أن أكتُب ؟
بهدوءٍ أجابتني : أي شيء ..! فنفسُك تحترِقُ .. اُكتب لعلك بكلمآتك تُطفئُ نارهـآ
حينها وهنا فقط اُلهِمت
فَكرت . فكرتُ انني اكتفيت تماماً بفعلي مـآ تريده رغآئبي وحاجات هي غير ضروريه
فقط لإضاعة وقت وتملية الفراغ بترهات عديمة الجدوى
الى هذه النقطة توقفت أفكآري كي تستريح من عناء سَفرِها على قطار خواطري
أنـآ الأخرى استلقيت على ظهري كي اريح قليلاً من جسدي المنهك ع الدوام ..
لم يمهلني التفكير ..وكعادته أن يفعل.. حيثُ اندفعت فكرةٌ في رأسي معترضةً طريقَ
الأفكار التي رتبتها
هذه الفكرة لم تكن إلا إجابةً لتساؤلي بادئ الأمر
أو لنقل الهامٌ بسيط عن اجابة قد تأتي بعد عناء طويل في رحلة حياتي
لآ يهم .. دعوني اسرد لكم باقي سطوري
إن تلك الفِكرة وكأنها رسالة مستعجلة من شيء مجهول أو شيئ عميق في عقلي أنا لا أعرفـﮧ
مفادُها أنني لربما أكون متوهمة .. متوهمة بالشعور أنني وان اتبعتُ أهوائي
سأحضى بالسعادة
تتسلل فِكرةٌ منطقية من جيش عقلي المأسور لتخبرني بالفرآر من قبضة سجن الرغبات
لكنني أتسائل .. وبعد كل ذلك ( مـآذا أفعل ؟! )
نظام عقلي غامض / ما إن أصِلُ إلى هذه النقطة
حتى أراني أمام مفترق طرق / وَ عِندما أحاول الإلتجاء إلى أي الطريقين
أجِدُ قدماي مكبلتان ..
إنها وبلا شـﮓ تخبرني :
أنْ لآ لآ فـآئدة فـآئدة ..
هنُا أغمضُ عينآي
ربـآه لطالما التجئتُ اليـﮓ .. رحمـآگ فَ ضعفي يكاد يقتلني
أطفأتُ شمعتي ومسحتُ بريشتي المرهقـﮧ
لأخِلُد إلى نومٍ أصوره بأنه هانئ !
وَ
دمعةُ الأمل من مِحجر عينيّ
بِ
ابتسامة الوآثق
ترافقني



