أحرفُ أبْجيدتيْ مُختلِفةً وإنْ كآنتْ أقْرَبَ إلىَ أنْ تَكونَ {{ غَيّرَ واضِضحَه ~! }}
أككرهُ نفسسي إلى حد الإختناق منهآ وَ أحأول [ { عجزاً أن أفهمها فَ اُخْفِقْ } [
بل وإن مراسم تفكيري المُضجِره } . | تتمحور حول كيآني وماذا يدور في فلكه [ !؟
أراقبُ الوقتَ شغفاً لأن أرى ولو تغيراً بسيطاً فيهـآ فلآ ألحظُ ذلكَ ؟
قد يعود ذلك بسبب سقوطي المستمر في وحل الأخطآء و التي لآ أحاول { تجنُبَهآ } ’ ’
فأتركهآ بيأس للزمنِ أنْ يتكفل بإصلاحها ..
أكآدُ اُجْزِمُ أنه إنهزآم أو إستسلام . وربمآ هو خوفٌ أو هروبٌ من أن اُسلط من قِبَلِ بقعة الضوء ، فلا أكون ذا مسئوليةٍ
على نفسي أو على أي شيء آخر !!
فأنا أمقتُ الإلتزام بشيء . إنه يأخذني من دونِ شعور ومن حيثُ لا أحتسب إلى البعييد [ { ~
بعيدٍ جداً عن ما أحاول التمسسك به .............!
ولو تحدثتُ عن ما أريد التمسسك به وبقوه >.. أجده غير صالح لي وقد يؤلمني تعلقي به هكذا [
لكني كشفرة معقدة لا أعلم لِمَ أححبه ؟؟
{ قطعاً } أححبه وأريده وأظل اُرَسِسخُ فكرةَ أنني لآ أحتمل تركه ..!
[ حآآآآلٌ مزرية ..
حتى أنني لا أعلمُ إن كان بغرف دماغي أية أبواب يُحتملُ أن تكون مفتوحه !!
هه ! لأنني سلفَاً أغلقتها جميعاً ’’ {{ أغلقتُ كل السبلِ لجعلي أفكر بمنطقيةٍ بحته دون تدخل عآئقٍ سلبي }}
وَأظلُ في جدآآلٍ عقيم ٍ مع ذآتي التي لم تنصع لي [[ ولا أخرجُ بإجابة سوى أنه بسبب المآضي ..
( كآن الماضي ) ولا يزال !!! { جُرححاً دفيناً أتعصر وجعاً كلما تحسست أثرَهُ.......
وَ دموع مقلتيّ ..لآ تَكُف ْ ذرفاً ..؟ ، [ إنْ شممتُ رآئحة ذكرآه |~
فَ سآمحكَ الله يا ألم الماضي ’ وسامحَ من تسبب بك ’ وسآمحني إن كنتُ سبباً فيه .. ’
..