الأربعاء، 22 يونيو 2011

[ ححتى الذآت قد لآ تععرِفُ مآهيتهَـآ | ~





أحرفُ أبْجيدتيْ مُختلِفةً وإنْ كآنتْ أقْرَبَ إلىَ أنْ تَكونَ {{ غَيّرَ واضِضحَه ~! }}



أككرهُ نفسسي إلى حد الإختناق منهآ وَ أحأول  [ { عجزاً أن أفهمها فَ  اُخْفِقْ  } [

بل وإن مراسم تفكيري المُضجِره } . | تتمحور حول كيآني وماذا يدور في فلكه [


أراقبُ الوقتَ شغفاً لأن أرى ولو تغيراً بسيطاً فيهـآ  فلآ ألحظُ ذلكَ    ؟



قد يعود ذلك بسبب سقوطي المستمر في وحل الأخطآء و التي لآ أحاول  { تجنُبَهآ }

فأتركهآ   بيأس   للزمنِ أنْ يتكفل بإصلاحها ..



أكآدُ  اُجْزِمُ أنه  إنهزآم أو إستسلام . وربمآ هو خوفٌ أو هروبٌ من أن اُسلط من قِبَلِ بقعة الضوء  ، فلا أكون ذا مسئوليةٍ

على نفسي أو على أي شيء آخر !!

فأنا أمقتُ الإلتزام بشيء .  إنه يأخذني من دونِ شعور ومن حيثُ لا أحتسب  إلى البعييد  [ ~

بعيدٍ جداً عن ما أحاول التمسسك به .............!



ولو تحدثتُ عن ما أريد التمسسك به وبقوه  >..  أجده غير صالح لي وقد يؤلمني تعلقي به هكذا [

لكني كشفرة معقدة لا أعلم لِمَ أححبه  ؟؟

 { قطعاً } أححبه وأريده وأظل اُرَسِسخُ فكرةَ أنني لآ أحتمل تركه ..!



[ حآآآآلٌ مزرية  ..

حتى أنني لا أعلمُ إن كان بغرف دماغي أية أبواب يُحتملُ أن تكون مفتوحه !!

هه ! لأنني سلفَاً أغلقتها جميعاً  ’’  {{ أغلقتُ  كل  السبلِ  لجعلي   أفكر بمنطقيةٍ  بحته  دون  تدخل  عآئقٍ  سلبي  }}

وَأظلُ في جدآآلٍ عقيم ٍ مع ذآتي التي لم تنصع لي [[ ولا أخرجُ بإجابة سوى أنه بسبب المآضي  ..



(  كآن الماضي  )  ولا يزال !!! { جُرححاً دفيناً أتعصر وجعاً كلما تحسست أثرَهُ.......

وَ دموع مقلتيّ ..لآ تَكُف ْ ذرفاً ..؟ ، [  إنْ شممتُ رآئحة ذكرآه  |~




فَ سآمحكَ الله يا ألم الماضي ’  وسامحَ من تسبب بك    وسآمحني إن كنتُ سبباً فيه ..

..




السبت، 18 يونيو 2011

ماذا قد يكونُ { خلفَ } الزجآج ...؟؟؟

  ,!
 





•●    


لكن ..!  •● 




} •●



ما خلف الزجاج  !! >

روح تقبع في مكانها بصصمت اجبرها الحال أن تصمت فامتثلت ..}

ما خلف الزجاج !! >

جسدٌ بلآ روح { لآ حراك فيه } سوى تنهدات متقطعه تثبت أنه حيٌّ بلباس ميت !/ّ

ما خلف الزجاج !! <

كبرياء طآغٍ تنكر بالعزة رغم الألم ، رغم الوهن ولو مدت اليه يدٌ حانيه لـ امتثل

لهـآ  •● 

ما خلف الزجاج !! <

طائرٌ جريح يحاول بعجز الطيران فلا تطاوعه جناحاه  ~ــ~

ما خلف الزجاج !! >

خطواتٌ ( كيانٍ ) واثققه وعينان متوسمة بالحيآه  لكنه ما إن يغآدر الجميع  حتى ينهار

ذاك الجسد وتظهر تلك الدموع المختبئه خلف ستارهـآ

ما خلف الزجاج !! >

شجرةٌ تنبت أحلى الثمر .. " وتجد من يرميها " .. ولو استطاعت الهروب لاقتلعت الجذع

الذي يكبلها وهربت .. ,!


ما كان خلف الزجاج هو الواقع وما كان خلف الزجاج هو الروح الجريحة ..تَجَلَدَتْ

بالصبر على الامها وخبئت ذاتها عن غيرها حتى لآ } تُنْكــر{

بل و رائحةُ يأسٍ قآتله وعزف نآي كئيب  و قد يكون انتظ

           


!
   





} •●


          




•● ,


قد يلتبس ع الاغلبيه ما قد يكون خلف الزجاج ؟؟؟؟

إنه تلك الروح المتعبه وتلك الروح الضجره من زيف ما نراه أمام الزجاج

إن وجه الزجاج بقايا قطرات ماء خجله أو انعكاس الوان الطيف الساحر 

وابتسامةٌ دافئه ، وقلبٌ نقي ، وروحٌ  طيبه مهما لقيت الأذى كانَ ديدنُها التسامح ومهما

أعربت عن بركان الغضب بداخلها يظلُ محيا الامتنان طابعاً

تتمسك به لكل من أزخر عليها بفضله  ..

الأحد، 12 يونيو 2011

فتور . رتابه . وروتينٌ ممل } !! ..

يوماً بعد يوم وساعة تلو الأخرى


أفكاري لآ تكاد تلزم مكانها حتى تسابق الواحدة منهن الأخرى في الخروج


لا ألومها فلقد مكنتني  نوعا ما بعد  عناء طويل مع شقاء المسير بلا هدف  أن التمس الطريق


(قدري| ~  | أرى غشاوةً تحوطهُ كلما مشيت ألا وإنها تنبري شيئاً فشيئاً كلما واصلت المسير


لم احب السير المرهق ولم احبذ ابداً المسافات الطويله . لذا قد انحرف عن المسار الى شآطئ الاستجمام

يعجبني البقاء هناك فأطيل المكوث !

شمسٌ دافئه و أمواج البحر بتلاطمها الساحر وتلك الرمال الذهبيه وأحبتي حولي .. بابتسامة ساخره ( ماذا ينقصني .؟)


كالعاده بعد رحلة الاستجمام الممتعه احن لسيري على درب قدري .. وافكاري ونقاشاتي حولي التي تطول وقد تصل الى العمق مع ذاتي

فاعود اليها ..

هل كان من الممكن ان لا اعود .! اممم ربمآ .. لاسيما ان بطريقي نحو المستقبل يكثر جدلي مع الاسئله فلا اتمكن من اجابتها وغالبا ما


 ينتهي بي الامر الا أن اجدها اثناء استجمامي في شاطئ الاسترخاء  ..


-------------